Outlast 2: تقييم اللعبة

  • تقييم (%)

مثل الاصدار السابق، فوة هذه اللعبة تكمن في نقطة ضعفها، حيث يكون اللاعب مجرد شخصية عادية لا تملك اي خبرة قتالية، او اي مهارة للدفاع عن النفس وخالي اليدين من اي ادوات قد تساعده في حماية نفسه باستثناء كاميرا. وخيارك الوحيد عند لقاء احد المجرمين المتعطشين للدماء هو فقط الهرب والاختباء.

عدم قدرتك على الدفاع عن نفسك في اللعبة، يجعلك تحسب الحساب الكثير لكل صرخة او صوت وان كان بعيدا. ولكن هذا ايضا يعني ان ميكانيزمات اللعبة لا تتطور مع انجازك فيها. فالمواجهات التي تنجو منها في بداية اللعبة هي نفسها ذاتها في نهايتها.  لا توجد ميكانيزمات متنوعة او تنوع في المحتوى او اسلوب اللعب نهائيا.

ولجعل الامور اسوأ، حن يتم رؤيتك من احد الاعداء وعليك الاختباء، فان اللعبة تشبه بحد كثير التجربة والتكرار لتقليل هامش الخطأ، فهي اشبه ما تكون بهدف الانتقال من النقطة الف الى النقطة باء باسرع ما يمكن، والمشكلة الحقيقية هي ان النقطة باء قد لا تكون واضحة بشكل جيد في كثير من الاحيان. قد تكون فتحة ضيقة في الحائط عليك الدخول فيها، او رف مكتبة عليك تحريكه، ولكن معك ثوان قليلة لتحل اللغز قبل ان يتمكن مطاردوك من اللحاق بك وقتلك. هذا الامر يجعلك تعيد العملية مرارا وتكرارا، في هذه النقطة بالنسبة لي تنتهي اللعبة من كونها مرعبة وتصبح مضجرة.

هذه الاشكالية كانت موجودة في الجزء الاول من اللعبة ايضا، ولكن في ذاك الجزء كانت لديك حرية اكثر نسبيا مقارنة بهذا الاصدار الجديد. في هذا الجزء البطل  Blake Langermann يجد نفسه تائها في صحراء اريزونا محاطا بالجثث والمتعصبين. وبرغم ان المؤثرات البصرية قد يكون علها بعض الانتقادات، إلا ان المؤثرات السمعية من افضل ما ييكون في العاب الرعب، ويمكن القول بان التأثيرات السمعية هي صمام نجاح هذه اللعبة، هناك لحظات سترتبك فيها حتى من صوت خطواتك على الارض.

الرؤية الليلية والميكروفون الحساس في الكاميرا يمكنانك من اكتشاف الاعداء، ولكن على حساب بطارية الكاميرا. بامكانك الابقاء على خاصية الرؤية الليليية حتى عند وصول البطارية لحدود حرجة، ولكن هذا سيكون على حساب ان تصبح تومض بشكل فلاش، ربما يكون اكثر رعبا من الركض بالعتمة المطلقة. مع استمرارك في اللعب، ستكتشف ان بطل اللعبة سيبدأ بالمعاناة من هلوسات مرتبطة بصدمة تعرض لها في الطفولة.. هذه الهلوسات يمكن اعتبارها من اقوى عناصر اللعبة.



مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

إلغاء الرد






الاحدث